المتحدثون الحائزون على منحة KIM لعام ٢٠١٩

تلقّت شيريدان بورك تدريبها في مجال التخطيط الحضري/العمراني والهندسة المعمارية وإدارة التعليم والسياحة، وتشغل حالياً منصب مستشار تراثي في مؤسسة خاصة في سيدني، أستراليا. عملت بورك في كل من القطاعين الحكومي والخاص على مشاريع السياسات والتدريب والإدارة، ولها اهتمام متخصص بالتراث وتخطيط إدارة التراث في القرن العشرين، حيث ألّفت وأشرفت على فِرَق إعداد وثائق مبتكرة للتخطيط لإدارة عمليات الحفاظ. تقوم شيريدان بالتدريس والنشر على نطاق واسع، وهي عضو خبير في مجلس الحفاظ في دار الأوبرا في سيدني وعضو فريق المعماريين البارزين للدار. تم تعيينها في عدد من مجموعات التخطيط المستقلة، وهي أستاذة مساعدة في جامعة كانبيرا. بورك هي أيضاً عضو في اللجنة العلمية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية، كما تشغل منصب الأمين العام للجنة العلمية الدولية لتراث القرن العشرين. تم منحها في عام ٢٠١٥ العضوية الفخرية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية في أستراليا.

شيريدان بورك المتحدث الرئيسي

جو أوساي-أدو معماري من غانا ومدير مكتب "كونستركس" المعماري وفروعه في أكرا وتمالي في غانا وواشنطن العاصمة ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة. تلقى أوساي-أدو تعليمه في جمعية الهندسة المعمارية في لندن، كما عمل في فنلندا والمملكة المتحدة قبل تأسيس مكتبه في عام ١٩٩١، وهو مسؤول عن مشروع التخطيط لإدارة عمليات الحفاظ على مكتبة الأطفال في غانا بمنحة من "كيم". أوساي-أدو هو رئيس مجلس إدارة "أركي أفريكا"، وهي منصة تبادر وتقدم التسهيلات في إطار عملية البحث والمشاريع في مجال العمارة الأفريقية والهندسة المعمارية في أفريقيا

جو أوساي-أدو

يحمل سيرو كارابايو بيريتشي شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية من الجامعة المركزية في فنزويلا (٢٠١٠)، ودرجة الماجستير في التراث والسياحة (١٩٩٠)، ودرجة البكالوريوس في التاريخ (١٩٨٥)، كما عمل خلال الأعوام ١٩٩٨-٢٠١١ كمستشار للإدارة التراثية في المكاتب المحلية لمنظمة اليونسكو في المكسيك والبيرو والإكوادور. يتفرّغ بيريتشي منذ عام ٢٠١٦ لمنصبه كأستاذ في المدرسة الوطنية للحفظ والترميم وعلم المتاحف في المكسيك، كما ساهم في مشروع "كيم" الموجه تجاه دعم خطة الحفاظ والإدارة الخاصة بكنيسة أتلانتيدا في الأوروغواي.

سيرو كارابايو

عزيزة شاوني هي مديرة مؤسسة مشاريع عزيزة (ACP) ومقرها في كل من فاس في المغرب وتورنتو في كندا. ولدت عزيزة ونشأت في فاس، وتلقّت تدريبها كمهندسة هيكلية ومعمارية على حد سواء، مُتمِّمة ذلك بعشر سنوات من الخبرة العملية في المغرب وفرنسا والولايات المتحدة. تخرجت عزيزة مع مرتبة الشرف من جامعة كولومبيا ومن كلية الدراسات العليا للتصميم بجامعة هارفارد. قبل إنشائها ACP، شاركت عزيزة في تأسيس وتشغيل مكتب E.A.S.T. مع شريكها تاكاكو تاجيما. حازت أعمالها على العديد من جوائز التصميم الرفيعة والتكريمات ومنها جائزة هولسيم الذهبية للإعمار المستدام في عام ٢٠٠٩، كما تم نشرها وعرضها على نطاق واسع ذلك. عزيزة هي أيضًا أستاذ مشارك في كلية دانيلز للمناظر المعمارية والتصميم، حيث تشرف على مختبر تصميم السياحة البيئية. قامت شاوني في عام ٢٠٠٧ بتأسيس دوكومومو المغرب مع الراحل محمد الحريري، كما عملت على تأهيل العديد من المباني التراثية ومنها مكتبة القرويين وهي أقدم مكتبة في الشرق الأوسط، وهي مسؤولة عن عملية حفظ موقع مجمّع حمامات سيدي حرازم الحرارية وبدعم من "كيم".

عزيزة شاوني

تحمل مايا حميدان درجة الماجستير في إدارة التراث من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة، إضافة إلى شهادة ماجستير أخرى في علم الآثار من الجامعة اللبنانية. تعمل حميدان حالياً في مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت كمنسق مشروع فنّي يُعنى بالتوثيق والخدمات الاستشارية (مشروع UDAS)، وتتعامل من خلال هذا المنصب مع تدخلات الحفاظ على السطح والهيكلية في مواقع التراث العالمي في مدينتي بعلبك وصور. تشغل حمدان كذلك منصب أستاذ مساعد في قسم الهندسة المعمارية في جامعة سيدة اللويزة في اللويزة، حيث تشرف على حلقتين دراسيتين لطلاب العمارة تركز إحداهما على تاريخ العمارة، في حين تتطرّق الأخرى إلى العمارة اللبنانية التقليدية وتطورها والقضايا المتعلقة بحفظها من منظور تقييم التراث. حميدان مسؤولة عن معرض طرابلس للتخطيط لإدارة عمليات الحفاظ والذي يأتي من خلال منحة "كيم".

مايا حميدان

تمتاز شيكا جاين بخبرة واسعة في مجال التراث الثقافي في الهند تتراوح بين إدارة مشاريع الحفاظ لصالح مختلف حكومات الولايات في الهند وإعداد خطط الحفاظ بتمويل من منظمات دولية مثل مؤسسة "غيتي" والصندوق العالمي للآثار، ومروراً بتقديم الخبرات الاستشارية للمسح الأثري للهند من قبل منظمة التراث العالمي. مثلّت جاين الهند كخبيرة في التراث الثقافي وقامت بإدارة كافة الأمور المتعلقة بالتراث العالمي كعضو أمين اللجنة الاستشارية للتراث العالمي لدى وزارة الثقافة خلال فترة رئاسة الهند للجنة التراث العالمي في الأعوام ٢٠١١-٢٠١٥. وكخبيرة دولية، قدمت جاين استشاراتها للمجلس الوطني للتراث في سنغافورة، كما تشارك حالياً كخبير في ترشيحات تراث ميانمار وماليزيا إلى منظمة التراث العالمي.

 

تخرجت جاين في مجال الهندسة المعمارية من كلية التخطيط والهندسة المعمارية في دلهي، لتنال بعدها درجة الماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة ولاية كنساس في الولايات المتحدة. تلقى بحثها خلال درجة الدكتوراه في جامعة دي مونتفورت حول قصور ولاية راجاستان جائزة بحثية من المعهد الهندي للمهندسين المعماريين في ليستر، المملكة المتحدة. جاين هي كذلك عضو في جمعية دراسات جنوب آسيا في المملكة المتحدة، كما قامت بتأليف مطبوعات حول التراث الثقافي، وهي رئيس تحرير جريدة "السياق: البناء والحياة والطبيعية" الصادرة عن "درونا". وبصفتها مديرة لـ"درونا"، ترأست جاين خلال العقد الماضي أكثر من ٥٠ مشروعًا للتخطيط لإدارة عمليات الحفاظ والمتاحف، كما ترأست الإعداد لمؤتمر التخطيط لإدارة عمليات الحفاظ في غاندي بهوان في جامعة البنجاب في شانديغار، وهي مسؤولة حالياً عن المتحف الحكومي ورواق الفن للتخطيط لإدارة عمليات الحفاظ في شانديغار في جامعة الهند للتكنولوجيا. يتلقّى كلا المشروعان دعماً من كيم.

شيكا جاين

سيلفيو أوكسمان معماري برازيلي حاصل على درجة الدكتوراه من كلية العمارة في جامعة ساو باولو، وهو شريك في متروبول المعماريين وأستاذ في جامعة المدينة. قامت شركة أوكسمان بتطوير العديد من المشاريع والمساعي البحثية حول الثقافة التراثية وبتركيز على العمارة الحديثة. أوكسمان حاصل على الميدالية الفضية لجائزة "دوموس" للترميم في فيرارا، إيطاليا، وذلك نظير ترميمه للمقر الرئيسي لمعهد المهندسين المعماريين في ساو باولو، وهو المنسق العام لمؤسسة لمنحة MASP CMP التي تقدمها "لينا بو باردي" عن طريق KIM.

SILVIO OKSMAN

تخرجت لاله أوزغنيل من قسم الهندسة المعمارية في جامعة الشرق الأوسط التقنية في عام ١٩٨٧، وحصلت على درجة الماجستير في عام ١٩٩٢ ودرجة الدكتوراه في عام ٢٠٠٠ من الجامعة ذاتها، لتنتقل بعدها إلى دراسات ما بعد الدكتوراه خلال الأعوام ٢٠٠١ - ٢٠٠٤ في جامعة أوكسفورد والأكاديمية الأمريكية في روما والكلية الأمريكية للدراسات الكلاسيكية في أثينا. تُلقي أوزغنيل محاضراتها في جامعة الشرق الأوسط التقنية منذ عام ١٩٩٢ من خلال دروس في التاريخ المعماري، إضافة إلى استوديو لطلاب السنة الرابعة في التصميم المعماري. تتركّز اهتمامات بحوثها ومطبوعاتها حول تاريخ العَمارة المنزلية والحياة اليومية، والدراسات الجندرية، والدراسات المتمحورة حول الخصوصية وبتركيز على السياقين الأثري والمعماري. عملت أوزغنيل كمنسّق ومعماري مسؤول عن المشاريع المعمارية العالمية في تركيا (مشروع غوسكو الأثري للمعهد البريطاني لعلم الآثار في تركيا، مشروع أكفات للبحث الأثري لجامعة برينستون). عملت أوزغنيل كمساعد مدير في إدارة جامعة الشرق الأوسط التقنية (٢٠٠٨-٢٠١٦)، ورئيس قسم الموسيقى والفنون الجميلة (٢٠١١-٢٠١٦) وقسم التاريخ المعماري في الجامعة (٢٠١٤-٢٠١٨). تشغل أوزغنيل منصب رئاسة اتحاد المعهد الأمريكي للبحوث في تركيا إضافة إلى رئاستها رابطة المعماريين ١٩٢٧. 

لاله أوزغنيل

بكيم رامكو مهندس معماري ومصمم حضري/عمراني من كوسوفو، وهو مدير مهرجان ومؤسسة كوسوفو للهندسة المعمارية، ورئيس دوكومومو كوسوفو والمنسق الإقليمي لجائزة الآغا خان للعمارة في منطقة البلقان. تلقّى رامكو تعليمه في جامعة برشتينا، ومدرسة AA للعمارة ومعهد ماساتشوستس للتقنية. وهو مسؤول عن التخطيط لإدارة عمليات الحفاظ على مكتبة كوسوفو الوطنية وبمنحة من "كيم"

بكيم رامكو

ريتشارد سومر مهندس معماري وعُمراني يتمتع بخبرة تفوق عشرين عامًا كممارس ومعلّم وواضع للنظريات. يشغل سومر حالياً منصب عميد كلية دانيلز للهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية والتصميم في جامعة تورنتو في كندا. تأخذ ممارساته في التصميم والبحث والكتابة الجغرافيا المادية المعقدة والثقافة والتكنولوجيا والسياسة والتأريخ للمدينة المعاصرة كنقطة انطلاق لها، وذلك بهدف تكوين عَمارة كوزموبوليتية صناعية. وبالإضافة إلى تركيزه على التصميم في سياق التوجهات العمرانية العامة، فقد شارك سومر في مشروع بحثيّ طويل الأمد ومتعدد الأوجه يهدف إلى دراسة تحوّل صناعة الصروح التذكارية في المجتمعات الطامحة نحو الديمقراطية، وبتركيز خاص على "أمريكا". تتنوّع نشاطاته المهنية والأكاديمية في مجال التصميم الحضري/العمراني لتشمل شغله منصب رئيس أوهير للتصميم والتنمية، ومنصب باحث أمريكي زائر في جامعة أولستر في بلفاست خلال الأعوام ٢٠٠٥ وحتى ٢٠١٠.

ريتشارد سومر

أنطوان ويلمرنغ مسؤول برامج أوّل في مؤسسة "غيتي" يشرف على منحة المبادرات المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي في كافة أنحاء العالم، كما يدير مبادرة "خليّها عصرية"، وهي منحة دولية تواصل مؤسسة "غيتي" من خلالها الالتزام بالحفاظ المعماري وبتركيز على أهم مباني القرن العشرين. تلقّى ويلمرنغ تدريبه في الحفاظ على المواد الخشبية في هولندا والمملكة المتحدة قبل التحاقه بمؤسسة "غيتي" في عام ٢٠٠٤، كما قام بتدريس مبادئ الحفاظ في المعهد العالي للحفاظ على الآثار الثقافية في جامعة تاينان الوطنية للفنون في تايوان (٢٠٠٠-٢٠٠٤)، كما عمل كمسؤول عن الحفاظ في متحف متروبوليتان للفنون (١٩٨٧-٢٠٠٠). تشمل منشوراته "إنتارسيا النهضة الإيطالية" و"الحفاظ على غوبيو ستوديولو" (١٩٩٩)، وهو حاصل على جائزة منحة معهد "غيتي" للباحث الضيف لعام ٢٠٠٣

أنطوان ويلمرنغ

© 2019 KIMMHUP